التكنولوجيا الحديثة ودورها في تيسير أداء فريضة الحج " دراسة فقهية مقارنة"

نوع المستند : المقالة الأصلية

المؤلف

جامعة الأزهر الشريف

المستخلص

إن التكنولوجيا الحديثة بكافة أشكالها وأنواعها المختلفة لم تترك درباً من دروب الحياة إلا واقتحمته بقوة، وذلك بغية التيسير على البشرية ورفع الحرج والمشقة عن كاهلها، حتى العبادات التي هي خصوصية بين الإنسان وخالقه لم تكن بمنأى عن هذا التدخل التكنولوجي، فعبادة الحج التي هي ركن من أركان الإسلام، تدخلت في بعض جوانبها التكنولوجيا الحديثة بطريقة منقطعة النظير، فمنذ أن يريد المسلم التقدم لأداء هذه الفريضة ، يجد التكنولوجيا مسخرة في خدمته، فيستطيع التقديم الإلكتروني عن طريق شبكة الإنترنت، والخضوع للضوابط والقرعة الإلكترونية التي تحدد الأعداد المستحقة للخروج لأداء هذه الفريضة، وعند الذهاب إلى البلاد المقدسة يجد الحاج العربات والموتوسيكلات الكهربائية في مواطن الطواف والسعي، ويجد التطبيقات الإلكترونية على الهواتف الذكية لحجزها، ويجد الطائرات في بعض مواطن المناسك كالوقوف بعرفة، ويجد أيضاً الروبوتات في بعض مواطن المناسك، ونحوها من التطورات التكنولوجية الحديثة التي لم يعهدها الحجاج من قبل، فمن هنا يبدأ التساؤل ويكثر حول مدى مشروعية الاستعانة بهذه الوسائل التكنولوجية الحديثة في أداء مناسك الحج، وإذا كانت مشروعة فما الدور الذي ستساهم به هذه التكنولوجيا الحديثة في التيسير على الحجاج أداء مناسك الحج؟.
وهذا ما قمت بعد الاستعانة بالله عز وجل ببيانه في هذا البحث، وذلك من خلال العرض على الميزان الفقهي المقارن، خاتماً كل مبحث تعرضت فيه لبيان الحكم الفقهي لهذه الوسائل التكنولوجية الحديثة ببيان الدور الذي ساهمت به هذه التكنولوجيا في التيسير على الحجاج أداء هذا النسك، ليكون الحاج بذلك على بينة من أمره حول مدى مشروعية استخدامه لهذه الوسائل التكنولوجية الحديثة.
الكلمات المفتاحية للبحث: التكنولوجيا ، الحديثة ، التيسير ، الحج.

الكلمات الرئيسية